الجوهري

1707

الصحاح

والرحل أيضا : رحل البعير ، وهو أصغر من القتب . والجمع الرحال ، وثلاثة أرحل . ومنه قولهم في القذف : يا ابن ملقى أرحل الركبان ! والرحال أيضا : الطنافس الحيرية ، ومنه قول الشاعر ( 1 ) : * نشرت عليه برودها ورحالها ( 2 ) * ومرط مرحل : إزار خز فيه علم . ورحلت البعير أرحله رحلا ، إذا شددت على ظهره الرحل . قال الأعشى : رحلت سمية غدوة أجمالها غضبى عليك فما تقول بدا لها وقال المثقب العبدي : إذا ما قمت أرحلها بليل تأوه آهة الرجل الحزين ويقال : رحلت له نفسي ، إذا صبرت على أذاه . ورحل فلان وارتحل وترحل بمعنى ، والاسم الرحيل . واسترحله ، أي سأله أن يرحل له . أبو عمرو : الرحلة بالضم : الوجه الذي تريده . يقال : أنتم رحلتي ، أي الذين أرتحل إليهم . والرحلة بالكسر : الارتحال ، يقال : دنت رحلتنا . وأرحلت الإبل ، إذا سمنت بعد هزال فأطاقت الرحلة . وراحلت فلانا ، إذا عاونته على رحلته . وأرحلته ، إذا أعطيته راحلة . ورحلته بالتشديد ، إذا أظعنته من مكانه وأرسلته . ورجل مرحل ، أي له رواحل كثيرة ، كما يقال معرب ، إذا كان له خيل عراب . عن أبي عبيد . وناقة رحلية ، أي شديدة قوية على السير ، وكذلك جمل رحيل . عن أبي عمرو . قال : وإنها لذات رحلة ، بالضم . والراحلة : الناقة التي تصلح لان ترحل . وكذلك الرحول . ويقال : الراحلة : المركب من الإبل ، ذكرا كان أو أنثى . والأرحل من الخيل : الأبيض الظهر ، ومن الغنم : الأسود الظهر . قال أبو الغوث : الرحلاء من الشاء : التي ابيض ظهرها واسود سائرها . قال : وكذلك إذا اسود ظهرها وابيض سائرها . قال ومن الخيل التي ابيض ظهرها لا غير . والرحالة : سرج من جلود ليس فيه خشب ،

--> ( 1 ) في نسخة زيادة : " الأعشى " . ( 2 ) أول البيت : * ومصاب عادية كأن تجارها *